30 Nov 2024

إتهام هيلاري كلينتون بتزوير الانتخابات التمهيدية 2016

اف اكس كوميشن - زعمت دونا برازيل - الرئيسة السابقة للجنة الوطنية الديمقراطية بأن اللجنة الوطنية الديمقراطية ساعدت فريق هيلاري كلينتون على التلاعب بنتيجة الانتخابات التمهيدية الديمقراطية لعام 2016 ضد خصمها بيرني ساندرز.

وأشارت برازيل في اتهامها إلي أن تبرعات كلينتون لحزب المؤتمر الوطني سمحت لحملتها السيطرة على المنظمة بأموالها. الأمر الذي آل في نهاية المطاف إلي فوز كلينتون بالترشح لخوض الانتخابات الديمقراطية للرئاسة وتقهقر نظيرها بيرني ساندرز.

حيث عقدت اللجنة الوطنية الديمقراطية "دنك" تحت اشراف رئيسها التنفيذي دني ايمي ديسي اتفاقا مع روبي موك مدير الحملة الانتاخابية لهيلاري كلينتون لجمع التبرعات في 26 أغسطس 2015، ، دون ابرام نفس الاتفاق مع المرشحين الآخرين والذي يعد شرط اساسي عندما يتعلق الأمر بالانتخابات العامة.

فلقد وافقت حملة كلينتون على دفع مبلغ أولي يبلغ قدره 1.2 مليون دولار أمريكا إلي دنك، التي تعثرت بسبب الديون، وقدمت علاوة شهرية وأموال أخرى في إطار هذه الإتفاقية. والتي يبدو إنها عقدت بهدف إعطائهم تدعيم حملة كلينتون نظير هذه الأموال.

ويذكر إنه تم الإبلاغ عن هذا الاتفاق لجمع التبرعات المشترك منذ أكثر من عام ونصف، ولكن القضية اكتسبت اهتماما جديدا هذا الأسبوع مع صدور مقالة برازيل التي نشرت هذا الأسبوع في بوليتيكو. والتي أعربت فيه عن مفاجئتها لاكتشاف هذا الاتفاق المضلل والتي وصفته بأنه "سرطان" بالحزب الذي أدي لتقهقر السناتور بيرني ساندرز بشكل غير عادل. علي الرغم من توقيع حملة ساندرز في وقت لاحق اتفاق مشترك لجمع التبرعات مع دنك، لكنها لم تستخدمه.

غير أن اللجنة الوطنية الديمقراطية قدمت مذكرة أوضحت خلالها أن هذا الاتفاق لا يتعلق بالانتخابات العامة، كما أن هذا الاتفاق ابرم في غير موسم الانتخابات الأساسي، بالإضافة إنها تركت الباب مفتوحا واتاحت إمكانية توقيع اتفاقات مماثلة مع مرشحين آخرين. وأضافت بإنه لا شيء في هذه الاتفاقية يجب أن يفسر على أنه انتهاك لالتزام دنك بالحياد والنزاهة خلال عملية الترشيح، وأن جميع الأنشطة المنجزة بموجب هذه الاتفاقية حصرت على الاستعدادات للانتخابات العامة وليس الأولية الديمقراطية.




تواصل معنا

إذا كان لديك أي إستفسارات...
من فضلك لا تتردد في ارسال رسالة لنا

تواصل مع الدعم الفني
عودة الي القائمة الرئيسية Back